الرئيسية أخبار مشاركة وفد من حزب استقلال كوردستان في المؤتمر الدولي للعلاقات الكوردية–اليهودية في...

مشاركة وفد من حزب استقلال كوردستان في المؤتمر الدولي للعلاقات الكوردية–اليهودية في لندن

عُقد يوم الأحد، 6 سبتمبر/أيلول 2026، اليوم الأول من المؤتمر الدولي «العلاقات بين اليهود والكورد في شرق أوسط متغيّر» في مدينة لندن، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والأكاديميين والباحثين والناشطين المدنيين وممثلي المؤسسات الكوردية واليهودية.

وشارك وفد من حزب استقلال كوردستان، ضمّ آشتياكو بوركريم، الأمين العام للحزب، وغوران دشتي، عضو اللجنة المركزية للحزب، في هذا الحدث الدولي بناءً على دعوة رسمية من منظمي المؤتمر، وحضر برنامج اليوم الأول.

وركّز المؤتمر على تاريخ العلاقات بين الكورد واليهود، والهوية القومية، وحق تقرير المصير، وبناء الدولة، والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والذاكرة المجتمعية، ومستقبل التعاون الكوردي–اليهودي. وخلال جلسات وندوات اليوم الأول، عرض متحدثون من إسرائيل وبريطانيا وأوروبا وأجزاء مختلفة من كوردستان رؤاهم بشأن التجارب التاريخية للشعبين، والتحولات السياسية في المنطقة، وآفاق التعاون المستقبلي.

وفي الجلسة الأولى للمؤتمر بعنوان «الصهيونية والكوردايتي؛ الحركات القومية والهوية والبقاء»، نوقشت موضوعات من بينها نشوء الحركات القومية، والهوية، والسيادة السياسية، وتجارب بناء الدولة. أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان «الجذور التاريخية؛ يهود كوردستان والإرث المشترك»، فقد خُصصت لتاريخ وجود اليهود في كوردستان، والذاكرة الثقافية، والهجرة، واستمرارية الهوية الكوردية–اليهودية لدى الأجيال اللاحقة.

وفي أجزاء أخرى من اليوم الأول، تناولت النقاشات التحولات الإقليمية، وسياسة الغرب تجاه الكورد وإسرائيل، والقضايا الأمنية في الشرق الأوسط، إلى جانب موضوعات الذاكرة والإبادة الجماعية وغيرها.

وخلال المؤتمر، عرض وفد حزب استقلال كوردستان رؤى ومواقف الحزب بشأن حق الشعب الكوردي في تقرير مصيره، وضرورة وصول كوردستان إلى السيادة السياسية والاستقلال، والحاجة إلى إعادة تعريف موقع ودور الكورد في الخريطة الجديدة للشرق الأوسط، وأهمية توسيع العلاقات السياسية والاستراتيجية بين الكورد واليهود. كما أكد الوفد أن العلاقات التاريخية بين الشعبين ينبغي أن تتجاوز مستوى التعاطف والذاكرة، وأن تتحول إلى تعاون مستمر في المجالات السياسية والأكاديمية والثقافية والدبلوماسية.

وعلى هامش جلسات وندوات اليوم الأول، أجرى آشتياكو بوركريم وغوران دشتي عدداً من اللقاءات والمحادثات مع شخصيات سياسية وباحثين وأكاديميين ومشاركين في المؤتمر. وتناولت هذه اللقاءات التحولات الجديدة في الشرق الأوسط، وأوضاع مختلف أجزاء كوردستان، والمستقبل السياسي للمنطقة، والقضية الكوردية في إيران المصطنعة والمزيّفة والأنظمة المحتلة لكوردستان، إضافة إلى سبل توسيع العلاقات وأوجه التعاون الدولي.

وأكد ممثلو حزب استقلال كوردستان خلال هذه اللقاءات أن القضية الكوردية لا ينبغي التعامل معها بوصفها مجرد قضية داخلية للدول الإقليمية، بل يجب النظر إليها باعتبارها قضية سياسية ودولية مرتبطة بحق تقرير المصير، والأمن والاستقرار الإقليميين، ومستقبل التنظيم السياسي للشرق الأوسط.

وتأتي مشاركة وفد حزب استقلال كوردستان في هذا المؤتمر في إطار الجهود والأنشطة الدبلوماسية والدولية للحزب لتوسيع العلاقات مع الشخصيات السياسية والمؤسسات ومراكز الأبحاث، وكذلك لعرض رؤيته الاستقلالية على المستوى الدولي.

وعُقد اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الدولي «العلاقات اليهودية–الكوردية في شرق أوسط متغيّر» يوم الاثنين، 7 سبتمبر/أيلول، في لندن. وشارك في المؤتمر الذي استمر يومين عدد من السياسيين والأكاديميين والباحثين والناشطين المدنيين وممثلي المجتمعات والمؤسسات الكوردية واليهودية من بريطانيا وإسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة وأجزاء مختلفة من كوردستان.

وكان حزب استقلال كوردستان قد دُعي إلى المؤتمر بوفد ضم آشتياكو بوركريم، الأمين العام للحزب، وغوران دشتي، عضو اللجنة المركزية.

وتركز برنامج اليوم الثاني بصورة أساسية على مستقبل العلاقات الكوردية–اليهودية وكيفية الانتقال من العلاقات التاريخية والحوار إلى تعاون عملي ومؤسسي. وكان دور النساء في القيادة، والهوية وتنظيم المجتمع في الشتات، وصوت ودور الجيل الجديد، وبناء شراكة كوردية–يهودية طويلة الأمد، من أبرز محاور هذا اليوم.

وفي جلسة «النساء في القيادة؛ معاً من أجل إحداث التغيير»، نوقش دور النساء في العمليات السياسية والاجتماعية، والحاجة إلى مشاركة أكثر فاعلية في صنع القرار والقيادة. وفي جلسة «الهوية في الشتات؛ بناء المجتمع خارج الحدود»، جرى التركيز على قدرة الشتات الكوردي واليهودي على الحفاظ على الهوية، ونقل الذاكرة التاريخية إلى الأجيال القادمة، والتأثير في المؤسسات السياسية والأكاديمية في الدول الغربية.

كما جرى في القسم الخاص بعنوان «صوت الشباب؛ الجيل القادم من القيادة» التأكيد على أهمية التعليم والبحث والتشبيك ومشاركة الجيل الجديد في العمليات السياسية والاجتماعية.

وكان أبرز أقسام اليوم الختامي جلسة «من الحوار إلى العمل؛ بناء شراكة كوردية–يهودية طويلة الأمد». وناقشت الجلسة ضرورة إنشاء علاقات منظمة ومستدامة بين الجامعات، ومراكز الأبحاث، والمؤسسات المدنية، والناشطين السياسيين، وشبكات الشتات.

وكانت الرسالة الأساسية لليوم الختامي أن العلاقات الكوردية–اليهودية لا ينبغي أن تبقى محصورة في مستوى الاجتماعات والأنشطة الرمزية، بل يجب أن تتحول إلى شبكة مستدامة من التعاون السياسي والثقافي والأكاديمي والاجتماعي.

وخلال برنامج اليوم الثاني، عرض آشتياكو بوركريم رؤى ومواقف حزب استقلال كوردستان بشأن حق الشعب الكوردي في تقرير مصيره، وضرورة وصول كوردستان إلى السيادة السياسية والاستقلال، وموقع ودور الكورد في إعادة تنظيم مستقبل الشرق الأوسط.

وعلى هامش الجلسات، التقى بوركريم بعدد من الشخصيات السياسية والباحثين والمشاركين في المؤتمر. وكانت التحولات الإقليمية، وأوضاع شرق كوردستان، والمستقبل السياسي لكوردستان، ودور الشتات، وتطوير العلاقات الدولية من أبرز الموضوعات التي نوقشت خلال هذه اللقاءات.

واختُتم المؤتمر الذي استمر يومين بالتأكيد على استمرار العلاقات وتوسيع التعاون بين الكورد واليهود.

وتأتي مشاركة حزب استقلال كوردستان في هذا المؤتمر في إطار جهوده الدولية لعرض رؤيته الاستقلالية، وتطوير العلاقات مع الشخصيات السياسية والمراكز الأكاديمية، والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في النقاشات المتعلقة بمستقبل كوردستان وإعادة تنظيم الشرق الأوسط.

اترك رد