وفقاً للأنباء الواردة، في مساء يوم الأربعاء، الموافق 10 پوشپەڕ من عام 2726 الكوردي، قُتل سياوش ألك، ابن السيد عمر، الشاب البالغ من العمر 19 عاماً ومن أهالي مدينة مهاباد، لمجرد ارتدائه زياً بلون ترابي يشبه لباس البيشمركة، وذلك على يد شخص تابع للنظام، وهو أحد «الجاش» ويدعى نيما تيموري، ابن جعفر. كما أُصيب عدد من المواطنين الآخرين في الحادث نفسه.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن «نيما تيموري» ابن جعفر، و«كومار آريا» ابن لقمان، و«فرهان پازيره»، وهم من الجاش التابعين لعشيرة «منگور»، اشتبكوا مع مجموعة من الشبان الكورد من عائلة السادة في مهاباد، وقتلوا «السيد سياوش ألك» ابن السيد عمر طعناً بالسكين. كما أُصيب بجروح خطيرة كل من «زانا آزادمنش» ابن السيد سليمان، و«منصور» و«عرفان» ابني السيد صابر، و«وهاب كريمي» ابن السيد طاهر.
إن هذه الجريمة ليست حادثاً عادياً، بل هي نتيجة مباشرة لحالة القمع، والأمننة، ونشر الحقد والكراهية، وإطلاق يد الجاش ومرتزقة النظام في كوردستان؛ أولئك الذين، مستندين إلى دعم قوات الاحتلال الإيرانية، يستهدفون حياة الأمة الكوردية وأمنها وكرامتها.
وبعد هذه الحادثة، تجمّع أبناء مدينة مهاباد الواعون والتحرريون أمام مستشفى المدينة وفي الشوارع، وعبّروا عن غضبهم واحتجاجهم على مقتل سياوش ألك، وكذلك على السلوك المشين والوحشي للجاش وأتباع النظام الإيراني، ثم توجهوا نحو مبنى فرمانداری النظام في مهاباد.
وفي الوقت ذاته، تشير الأنباء إلى أنه رغم عسكرة المدينة وأمننتها من قبل قوات القمع التابعة للنظام، فإن جزءاً من سوق مهاباد دخل في إضراب، كما شارك عدد كبير من المواطنين في مراسم العزاء والتشييع والدفن الخاصة بسياوش، ورددوا شعارات احتجاجية عبّروا من خلالها عن غضبهم ورفضهم.
إن مقتل سياوش ألك على يد ابن أحد الجاش أظهر مرة أخرى أن وضع حقوق الإنسان في شرق كوردستان بلغ مرحلة بالغة السوء؛ وهي حالة يتعرض فيها شعب كوردستان، لمجرد هويته ولباسه وثقافته ولغته ورموزه القومية التي يخشاها النظام، لضغوط وتهديدات وعنف مستمر.
إن حزب استقلال كوردستان يدين ويفضح كل أشكال الضغط الأمني على عائلة سياوش ألك، واستدعاء ذويه وتهديدهم، ومحاولات منع الاحتجاجات الشعبية، وعسكرة مدينة مهاباد. إن مسؤولية هذه الجريمة لا تقع على عاتق المجرم وحده، بل تقع أيضاً على عاتق ذلك النظام الذي ربّى أشخاصاً من هذا النوع، ويدعمهم في ارتكاب مثل هذه الجرائم ضد أبناء الأمة الكوردية.
إننا ندعو المؤسسات والمنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام الحرة، والرأي العام العالمي، إلى متابعة الوضع الراهن في مهاباد وفي عموم كوردستان المحتلة من قبل إيران بجدية، وألا يسمحوا بأن تبقى الجرائم المرتكبة ضد الأمة الكوردية مخفية في ظل الصمت الإعلامي وتحت غطاء القمع الأمني.
يعبر حزب استقلال كوردستان عن عميق حزنه وغضبه وقلقه إزاء مقتل هذا الشاب الكوردي البالغ من العمر 19 عاماً من مدينة مهاباد، ويتقدم بتعازيه إلى عائلة ألك، وإلى جميع أقاربه وذويه، وإلى شعب كوردستان عموماً. وإذ يدين الحزب هذه الجريمة، فإنه يعدّ نفسه شريكاً في هذا الحزن والألم، ويدعو في الوقت نفسه شعب كوردستان إلى ألا يلتزم الصمت في مواجهة الاعتداءات والتهديدات والعنف المنهجي الذي يمارسه أتباع النظام الإيراني، وأن يكون موحداً، متضامناً، متكاتفاً وداعماً بعضه لبعض.
حزب استقلال كوردستان
12 پوشپەڕ 2726 الكوردي
3 يوليو/تموز 2026 الميلادي






