في يوم الأربعاء 30 بانەمەڕ 2726 الكوردي، الموافق “20 مايو/أيار 2026”، في مدينة لندن، شارك وفد رسمي من حزب استقلال كوردستان في مؤتمر رابطة الصحفيين الأوروبيين ـ الإسرائيليين، EIPA، تحت عنوان “حرب إيران الخفية في بريطانيا وأوروبا”، وقد عُقد المؤتمر بالتعاون مع CAMERA UK.
في هذا الاجتماع، الذي عُقد بمشاركة مجموعة بارزة من السياسيين البريطانيين والإسرائيليين، وبحضور جزء مهم من وسائل الإعلام والصحف البريطانية البارزة، جرى بحث ومناقشة دور جمهورية إيران الإسلامية في زعزعة استقرار المنطقة، والمخاطر التي تهدد المكوّن اليهودي، والأنشطة الخارجية للحرس الثوري الإيراني، وضرورة إدراجه في قائمة الإرهاب.
حضر آشتياكو پوركريم، الأمين العام لحزب استقلال كوردستان، وغوران دشتي، عضو المكتب السياسي للحزب، الاجتماع بصفتهما الوفد الرسمي لحزب استقلال كوردستان. وعلى هامش هذه الجلسة، أجرى وفد الحزب عدة لقاءات وحوارات مهمة مع شخصيات إعلامية وسياسية وتحليلية قريبة من الدوائر الإسرائيلية ومن مؤيدي مواجهة تهديدات جمهورية إيران الإسلامية.
وكان أحد أهم الحوارات في هذا اللقاء، الاجتماع وتبادل الآراء مع أليكس غرينبيرغ، خبير الشؤون الإيرانية في معهد القدس للاستراتيجية والأمن، JISS.
غرينبيرغ، الذي كان المتحدث الرئيسي في هذا المؤتمر، تحدث عن أوضاع جمهورية إيران الإسلامية، والتهديدات الإقليمية الإيرانية، واحتمال دور طهران في الهجمات والتهديدات ضد اليهود في بريطانيا، ونظرة الحكومة البريطانية تجاه إيران، ومسألة إدراج الحرس الثوري في القائمة الإرهابية، ومستوى استعداد إيران في حال استئناف الحرب.
أكد الأمين العام لحزب استقلال كوردستان، في لقاء مع أليكس غرينبيرغ، أن جمهورية إيران الإسلامية ليست مجرد تهديد داخلي ضد الأمم المضطهدة داخل الجغرافيا المصطنعة لإيران، بل هي تهديد مباشر لأمن المنطقة، وإسرائيل، وبريطانيا، وأمريكا، والعالم الديمقراطي.
وأشار السيد آشتياكو إلى دور الحرس الثوري، وفيلق القدس، والباسيج في قمع الشعب وتصدير الأزمات إلى خارج البلاد، ودعا بريطانيا وجميع الدول الديمقراطية إلى الاعتراف بالحرس الثوري والباسيج ككيانات إرهابية وإدراجهما في قائمة الإرهاب.
كما أكد السيد پوركريم أن قضية إيران لا تُحل فقط بتغيير النظام في طهران، بل يجب الاعتراف بحق تقرير المصير للأمم ذات الأراضي المحتلة، ومن بينها الكورد، والبلوش، والعرب الأحوازيون، والأتراك الآذريون، والكاسبيون، والتركمان، وغيرهم.
وأشار أيضاً إلى أن كوردستان حرة ومستقلة يمكن أن تكون شريكاً طبيعياً لإسرائيل وبريطانيا وأمريكا والعالم الديمقراطي في مواجهة الإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لحزب استقلال كوردستان، في جزء من خطابه، أن العلاقة بين كوردستان وإسرائيل لا ينبغي النظر إليها فقط كعلاقة تكتيكية أو مؤقتة، بل إن لها بُعداً تاريخياً وإنسانياً واستراتيجياً. فكلا الشعبين الكوردي واليهودي تعرضا للإنكار، والتهديد الوجودي، والتهجير، والعداء الأيديولوجي، ومحاولات إبعادهما عن الخريطة السياسية للمنطقة، وهما اليوم أيضاً في مواجهة عدو مشترك ومصالح استراتيجية مشتركة.
وعلى هامش اللقاء نفسه، تحدث وفد حزب استقلال كوردستان مع جوني غولد، وهو شخصية إعلامية معروفة في بريطانيا، وقد عمل في مؤسسات إعلامية مثل Sky News و BBC World Service و talkSPORT و GB News وغيرها.
وفي هذا اللقاء مع جوني غولد، تحدث السيد آشتياكو پوركريم عن أوضاع شرق كوردستان تحت الاحتلال الإيراني، وقمع الأمة الكوردية، ودور الحرس الثوري في عسكرة كوردستان، وضرورة اهتمام الإعلام والدوائر السياسية البريطانية بالقضية الكوردستانية. وفي هذا اللقاء جرى التأكيد على أن تهديد جمهورية إيران الإسلامية لا يتوجه فقط إلى إسرائيل أو إلى المكوّن اليهودي، بل إن السلطة نفسها التي تهدد إسرائيل، تقمع أيضاً كوردستان وبلوشستان والأحواز وسائر الشعوب المضطهدة.
وفي الوقت نفسه، حضرت السيدة ليات كوردوينه ممثلةً عن الشبكة الكوردية اليهودية، وجرت حوارات بينها وبين وفد حزب استقلال كوردستان حول العلاقات التاريخية بين الكورد واليهود، وضرورة تعزيز التعاون السياسي والإعلامي والمدني، وأهمية التضامن بين الأمة الكوردية واليهودية.
جاء حضور وفد حزب استقلال كوردستان في هذا الاجتماع في وقت أصبحت فيه قضية تهديدات جمهورية إيران الإسلامية في بريطانيا وأوروبا، وأنشطة الحرس الثوري خارج إيران، وضرورة المواجهة الجدية للقوات الوكيلة الإيرانية، محط اهتمام أكبر من أي وقت مضى في الأوساط السياسية والإعلامية البريطانية.
وفي ختام اللقاءات، أكد وفد حزب استقلال كوردستان على استمرار الحوار والتعاون مع المؤسسات الإعلامية والسياسية والمدنية الداعمة لإسرائيل واليهود، ومع الحركات الديمقراطية في بريطانيا، وطالب بأن تُنظر قضية كوردستان وحق تقرير المصير للأمة الكوردية، إلى جانب قضية مواجهة جمهورية إيران الإسلامية والحرس الثوري، كجزء لا يتجزأ من مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
شارك هذا الموضوع:
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Nextdoor (فتح في نافذة جديدة) Nextdoor
- المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة) Bluesky
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp






