النظام والبرنامج لحزب الاستقلال
الهوية:
ميثاق التحرر
«النظام والبرنامج لحزب استقلال كوردستان»
التصميم والتنظيم:
مركز إعلام كوردناسيون
🌐 www.kurdnation.com
إنتاج:
المركز الصحفي لحزب استقلال كوردستان
✉️ kurdnational@gmail.com
الطباعة والنشر:
كوردناسيون – ٢٠٢٦
البرنامج والنظام لحزب استقلال كوردستان
ميثاق التحرر
المقدمة
الأمة الكوردية واحدة من أقدم أمم الشرق الأوسط، وبقدر ما تذكره الذاكرة التاريخية، كانت وما تزال مقيمة في كوردستان.
ورغم أن وطنها، كوردستان، قد احتُل، فإن الأمة الكوردية حافظت حتى اليوم على شخصيتها وتقاليدها القومية من الاندثار.
لقد عُرفت كوردستان في كل الأزمنة بوصفها منطقة مهمة وبارزة في الشرق الأوسط.
ولا شك أن ثروات كوردستان الباطنية والسطحية، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي، جعلت الدول المحتلة المحيطة والقوى الكبرى ذات المصالح تطمع بها وتحاول تحويلها إلى قاعدة وموقع لها.
لقد رسم محتلو كوردستان، من فرس وترك وعرب، حدودهم على الأرض المقدسة لكوردستان، وما تزال كوردستان حتى اليوم تحت حصارهم. وعلى الرغم من الهجمات المتلاحقة التي شنتها الدول المحاصِرة بهدف احتلال هذه المنطقة المهمة، قاومت كوردستان بدرجات مختلفة المحتلين وحافظت على نفسها من الزوال.
احتُلت كوردستان، مثل كثير من الأماكن الأخرى، خلال هجمات القوات العربية المسلمة على الشعوب والحكومات الأخرى. وبعد كثير من القتل والمذابح، فُرض الإسلام بحد السيف على قسم كبير من شعب كوردستان. ونتيجة لذلك، فقد البلد حدوده السابقة وأُلحق بالإمبراطورية الإسلامية. وكان هذا الحدث مهماً ومؤثراً إلى درجة أن آثاره ما تزال ظاهرة وواضحة حتى اليوم بعد ألف عام.
إن ترسخ الإسلام في المجتمع الكوردي وتحول كوردستان إلى جزء من الإمبراطورية الإسلامية العربية الكبرى، إذا كان من جهة لم يسلب كل السلطات الداخلية من كبار الرجال والحكام في كوردستان، وبقي لهم إلى حد ما نوع من شبه الاستقلال تحت إشراف الخليفة الإسلامي، فإنه من جهة أخرى غيّر الإسلام دورة الحياة الاجتماعية والأخلاق والسلوك الكوردي؛ فجعله غريباً عن ذاته وأضعف فيه فكرة حب الوطن والإحساس بالذات.
وعندما اتسعت، في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي، سلطة الأتراك المسلمين في آسيا الصغرى، وأخذت تدريجياً تحل محل الإمبراطورية الإسلامية العربية، تمهّد الطريق شيئاً فشيئاً لقيام الإمبراطورية الإسلامية العثمانية. وبحلول منتصف القرن الرابع عشر، وقعت سلطة جزء كبير من الشعوب المسلمة في يد الأتراك العثمانيين.
ومع تأسيس الإمبراطورية العثمانية واستقرارها، بدأ صراع السلطة بين الصفويين ـ بقايا الأتراك السلاجقة في بلاد فارس، أي إيران المصطنعة الحالية ـ وبين الأتراك العثمانيين، بوصفهما قوتين إسلاميتين كبيرتين.
بدأت كل واحدة من هاتين الدولتين، باسم خلافة المسلمين وبهدف السيطرة على أراضي الشعوب المسلمة، شن الهجمات والحملات ضد الأخرى. وقد اجتاحت حرب طويلة مدمرة كل المنطقة وبلدان الشعوب المسلمة، ووقع الشعب الكوردي وكوردستان أيضاً وسط تلك الحروب المدمرة. ووفق الظروف والأوضاع، وبحسب الرؤى الدينية، ومن أجل الاستفادة من العداء بين هاتين القوتين الكبيرتين والسعي إلى التحرر، قاتل الكورد أحياناً إلى جانب السلطة الصفوية، وفي أحيان كثيرة إلى جانب السلطة العثمانية التركية ضد الصفويين.
وأخيراً خمدت الحرب والخلافات بين العثمانيين والصفويين، وفُتح تدريجياً باب التفاوض بينهما، إلى أن توصلا سنة ١٥١٤ ميلادية إلى اتفاق ووقّعا معاهدة «جالديران».
كان أحد أهداف معاهدة جالديران بين العثمانيين والصفويين تقسيم كوردستان بينهما. وفي الحقيقة، كان الهدف الرئيسي للمعاهدة تقسيم بلدنا. ومنذ ذلك الوقت، قُسمت كوردستان عملياً لأول مرة، ووقع الشعب الكوردي تحت نير العبودية والتبعية للصفويين والعثمانيين.
ومنذ ظهور الاستعمار وتقسيمه للعالم داخلياً، ثم حلول الإمبريالية مكانه، وحتى اليوم حيث تملك القوى العالمية الكبرى السلطة، أصبحت كوردستان جزءاً من سوق وميدان الاستعمار والدول الكبرى الوارثة له. ومنذ تلك المرحلة، وُضع الشعب الكوردي عموماً، وكادحو كوردستان خصوصاً ـ وهم يشكلون أكثرية الأمة الكوردية ـ تحت الاضطهاد القومي.
وبالتزامن مع تقسيم كوردستان بين العثمانيين والصفويين، بدأ النضال التحرري للأمة الكوردية.
إن النضال التحرري للأمة الكوردية، الذي اندلع دائماً من أجل التحرر النهائي والاستقلال، كان في بدايته ذا خصائصه الخاصة. فقد انبثق من المجتمع الكوردي المتأخر في ذلك العصر، ولم يكن يملك تنظيماً سياسياً وبنية سياسية كافية لتصبح أساساً لثورة موحدة وشاملة، تنظّم جماهير الأمة الكوردية المتعطشة للتحرر، وتمتلك استراتيجيتها وتكتيكاتها للنضال القومي، وتقود الحركة نحو الانتصار وتحميها من الأخطاء والخداع. وفي كل مرة، ورغم التضحيات والفداء غير المحدود لشعب كوردستان، هُزمت الحركات التحررية أمام محتلي كوردستان وغُرقت في التراب والدم.
ومن الجدير بالذكر أنه في كل تلك النهوضات والسقوط، لم ينهَر شعور التحرر القومي قط؛ فكلما سنحت فرصة أو إمكانية، عادت الحركة التحررية القومية إلى الظهور وبدأت من جديد.
في العصر الحديث، شهد نضال الأمة الكوردية التحرري تحولات. فالنضال، بالتوازي مع التغيرات الاجتماعية لشعوب المنطقة عموماً، اتخذ في كوردستان أيضاً قالباً وإطاراً جديدين، وتحرر من شكله القديم في الماضي. وقد ظهر هذا التغير بوضوح خاصة خلال القرن الماضي. ففي هذه الفترة، تشكلت المنظمات والتشكيلات السياسية الكوردية في أجزاء كوردستان، ولم تعد قيادة الحركة التحررية القومية، التي كانت سابقاً في يد رؤساء العشائر وأصحاب النفوذ في كوردستان، بأيديهم. فقد تولت المنظمات السياسية قيادة وإدارة نضال الأمة الكوردية.
إن الأمة الكوردية المضطهدة، التي لم تناضل أقل من أي أمة أخرى من أجل حريتها وتحررها، والتي لم تتعرض في هذا الطريق لخسائر مادية وبشرية أقل من أي شعب أو أمة أخرى في العالم، ما تزال رغم عقود من سير عملية التحرر القومي، تعيش في كوردستان عبودية وتسلطاً، ولم تصل إلى حقوقها الإنسانية والقومية.
فقط بعد الحرب العالمية الثانية، أتاح التاريخ الحديث للحركة التحررية القومية الكوردية، ولو لفترة قصيرة، في كوردستان الواقعة تحت سيطرة واحتلال إيران، أي شرق كوردستان، ظروفاً تمكّنت فيها من إعلان الاستقلال والسلطة على جزء من وطنها بصيغة دولة كوردستان المستقلة بقيادة پيشوا قاضي محمد. لكن، للأسف، كان عمر دولة جمهورية كوردستان قصيراً جداً ولم يتجاوز أحد عشر شهراً. فالظروف السياسية التي كانت سبباً مهماً في رفع علم جمهورية كوردستان، والمتمثلة في وجود القوة العسكرية للاتحاد السوفييتي في المنطقة ودعمه السياسي لتأسيس دولة كوردية وفق مصالحه، تغيرت وتبدلت. فمن جهة، تراجع الاتحاد السوفييتي عن وعوده ودعمه للدولة الناشئة لجمهورية كوردستان، وتهرب عبر التفاهم مع دولة إيران طمعاً في الحصول على امتيازات نفطية فيها. ومن جهة أخرى، أدت معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا لتأسيس دولة كوردية إلى القضاء على جمهورية كوردستان، فسقط مرة أخرى حلم الأمة الكوردية القديم الذي كان قد بدأ يتحقق.
إن سبب انكسار الحركة التحررية الكوردستانية في كل مرة، رغم نضالها المستمر، يرتبط بعوامل وأسباب كثيرة ومتنوعة. وهنا نشير فقط إلى عاملين هما الأهم والأوضح.
أحد هذين العاملين يرتبط بالوضع الجيوسياسي الدولي والموقع الجغرافي لكوردستان، بمعنى أن كوردستان بلد مقسم، ومنذ البداية كانت الدول الكبرى ذات المصالح في المنطقة، وخاصة بريطانيا وفرنسا، هي من رسمت خريطة تقسيم كوردستان. وعلى هذا النحو أيضاً، في كل عمليات تفكيك وإعادة تشكيل بلدان وشعوب المنطقة لاحقاً، كانت تلك القوى، وخاصة السلطة البريطانية، مؤثرة ومبادِرة في تقسيم بلدنا وأمتنا بين إيران والعراق وتركيا وسوريا.
وفي مثل هذه الظروف، حيث أصبح بلدنا مقسماً إلى أربعة أجزاء، وتشكل جزء كبير ومهم من حدود أربع دول قوية في المنطقة على حساب بلدنا وأمتنا، واجه مقسمو كوردستان والمحتلون شعبنا المستعبَد والمقهور، وهو في الوقت ذاته شعب مطالب بالحقوق والتحرر، بكل أشكال وأدوات القمع، من الخداع والحيلة إلى الفؤوس والمناجل وصولاً إلى القصف الكيميائي. ولذلك لم تخرج عملية ومسار تحررنا القومي من التعقيد والعُقد.
أما العامل المهم الآخر في هذا السياق فيتصل بالمنظمات السياسية الكوردستانية التي تشكلت في السنوات التي أعقبت جمهورية كوردستان وشاركت في ميدان النضال. إن دور هذه المنظمات السياسية حتى اليوم، من حيث رؤاها وتحديدها وطرحها للشعارات الاستراتيجية واليومية والتكتيكية للانتفاضات القومية الكوردية، وحلولها للمشكلات وللتحرر والوصول إلى هدف الأمة الكوردية، وكذلك خلافاتها وانقساماتها حتى مستوى الحرب الأخوية، قد زاد المشكلات تعقيداً وتشابكاً، ولم يكن أقل أثراً من العامل السابق في إبعادنا عن الهدف.
في الحقيقة، إن النضال التحرري للأمة الكوردية في العصر الراهن، بالمقارنة مع الثورات السابقة، ورغم أنه من نواحٍ كثيرة وبحسب تغير المجتمع الكوردي قد خطا خطوات ما نحو التقدم، فقد تراجع من حيث صياغة الشعارات والأهداف القومية، أي التحرر النهائي واستقلال كوردستان.
هذا التراجع واضح جداً في شعار نضالنا القومي الحالي. أي إن كثيراً من المنظمات السياسية في هذا العصر، التي تقود الحركة، تخلت عن شعار التحرر النهائي والاستقلال، وجعلت بدلاً منه شعارات الحكم الذاتي، ثم الفدرالية والكونفدرالية الديمقراطية، شائعة في حركة التحرر القومي الكوردي. إن اختراع شعارات الحكم الذاتي والفدرالية والكونفدرالية الديمقراطية والعمل على ترسيخ هذه الشعارات من قبل القوى السياسية في العصر الحديث كان اختراعاً أبعد الأمة الكوردية عن هدفها الرئيسي، وهو استقلال كوردستان. ولم يستطع هذا الاختراع أن يكون بديلاً أو حلاً لمسألة الكورد للوصول إلى الأهداف القومية، بل أصبح في حالات كثيرة عقدةً وسبباً من أسباب بقاء أمتنا مقسمة وخاضعة في وطنها. كما جعل هذا الاختراع أفق القضية الكوردية على المستوى الدولي أكثر ظلمة وتعقيداً.
ونتيجة استمرار هذا الاحتلال والخضوع، تعطل النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي في كوردستان، ونهبت ثرواتها ومواردها السطحية والباطنية من قبل المحتلين. وقد جرت محاولات لصهر أمتنا وإبادتها عبر ضرب منهجي مباشر للأسس القومية مثل اللغة والثقافة والتاريخ والجغرافيا وتشويه ديموغرافية كوردستان. إن مصادر المياه، التي تُعد اليوم من أهم وأثمن الموارد في العالم ولها تأثير مباشر في العلاقات، تُنهب، ويُغيّر مسار أنهار وينابيع كوردستان إلى خارج كوردستان. ويُحرم الفلاحون والقطاع الزراعي وكوردستان عموماً منها. وتُخرب بيئة كوردستان، ويُحوّل بلدنا إلى مكبّ لنفايات ذرية للقوى الكبرى، مما يترك تأثيرات طويلة الأمد على البيئة وشعب كوردستان وينتج عنه عشرات الأمراض القاتلة والمستعصية.
لذلك، ومن هذا المنظور:
كوردستان بلد محتل ومستعمَر، مقسم بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.
إن نضال الأمة الكوردية من أجل التحرر النهائي والاستقلال نضال مشروع وإنساني، وفي الوقت نفسه هو الطريق الوحيد للنضال.
إن نمو وتطور المجتمع المتأخر للأمة الكوردية يرتبط فقط بالتحرر وإعادة التوحيد القومي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي في كوردستان مستقلة.
النضال في كوردستان هو نضال من أجل التحرر النهائي، والتناقض الرئيسي هو التناقض بين الأمة الكوردية في كوردستان المحتلة ومحتلي كوردستان.
إن قضية الكورد ومسألتهم لا تُحل عبر الحركات الديمقراطية داخل الدول المحتلة لكوردستان، بل ترتبط بإزالة المحتلين من كوردستان وتطهير آثار الاحتلال والتخلف.
إن نضال الأمة الكوردية التحرري نضال إنساني، تحرري، ديمقراطي وتقدمي؛ نضال مساواتي ضد التخلف والرجعية واستغلال الإنسان للإنسان.
إن نضال الأمة الكوردية التحرري صديق ومؤيد للحقوق المتساوية والمتبادلة بين الأمم، يؤمن بالصداقة والاحترام المتبادل، ويناضل من أجل سلام عالمي بعيد عن التنمر والهيمنة. وفي الوقت نفسه، هو بعيد عن الانتهازية والمسؤولية الزائفة، ومسؤول تجاه أمته.
إن الوحدة القومية والإصرار على التحرر النهائي، والديمقراطية في جميع المجالات القومية والاجتماعية والفردية، وما إلى ذلك، هي أسباب نمو ونضج الأمم المضطهدة والمحتلة من أجل الحصول على حقوقها، وهي ضمانة انتصارها في كل مراحل النضال.
العصر الحالي هو عصر تحرر واستقلال شعوب العالم، عصر نهاية سلطة المحتلين.
ومن منطلق ضرورة الدفاع عن النفس، ومنع صهر أمتنا قومياً، والنظر بتقييم ونقد إلى حاضر وماضي نضالنا القومي، وبإيمان راسخ بالنصر والوصول إلى مرحلة التحرر النهائي للأمة الكوردية، وبهدف أداء الواجب القومي للأمة الكوردية في هذا العصر وتحقيق الكرامة السياسية لكوردستان، دخل حزب استقلال كوردستان ميدان النضال.
كوردستان بلد احتُل وقُسم للمرة الثانية بعد الحرب العالمية الأولى وفق خريطة القوى الكبرى ذات المصالح في المنطقة. وهذا الاحتلال والتقسيم ظاهران في الأشكال العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وما زالا مستمرين حتى اليوم عبر الأنظمة المحتلة في تركيا وإيران والعراق وسوريا. وقد أدت نتيجة هذا الاحتلال إلى أن تكون كوردستان خلال هذه الفترة الطويلة بركاناً مشتعلاً من النضال الثوري التحرري للأمة الكوردية؛ ولذلك فإن وصول النضال إلى نتيجته في هذا الجزء من الشرق الأوسط عبر آلية مناسبة أكثر ملاءمة من أي مكان آخر.
نتيجة احتلال كوردستان، اختل التطور الطبيعي الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الكوردستاني، وأصبحت كوردستان سوقاً لتصريف السلع والمنتجات الصناعية للأمة المحتلة. إن النمو والتقدم الطبيعي والحر للاقتصاد والمجتمع في كوردستان لا يتحققان إلا في ظل تحرير كوردستان واستقلالها.
إن الحركة التحررية الكوردستانية والتناقض الرئيسي في كوردستان لا يُحلان عبر الحركة الديمقراطية داخل الدول المحتلة، ولا تتحقق أهدافهما بذلك. إن محاولة تنظيم جماهير كوردستان وحل التناقض الرئيسي عبر أي تنظيم شامل على مستوى الدول المحتلة لكوردستان تعني فصل جزء من الحركة التحررية الكوردستانية وربط ذلك الجزء من كوردستان بظاهرة خارجية. وبناءً على ذلك، فإن أي حل من هذا النوع حل ثانوي وناقص، والحل النهائي لا يكون إلا من أرض كوردستان نفسها.
الحركة التحررية الكوردستانية هي الحركة المشروعة لأمة محتلة قوامها سبعون مليوناً، وتناضل من أجل تحرير ورفعة أمتها القومية. وفي التقييم النهائي، لها طابع ديمقراطي وثوري، وهي ضد كل أشكال الاحتلال والاستغلال. وعلى المستوى العالمي، تعتبر نفسها صديقة لكل قوة تحررية وتقدمية، ويجب عليها في هذا المجال أن تحفظ استقلالها كاملاً. كل علاقة أو صداقة يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل والإيمان بالأهداف التحررية للحركة الكوردستانية، أي استقلال كوردستان؛ ويجب أن تكون هذه الصداقة واضحة وعلنية. وأي علاقة أو صداقة مع محتلي كوردستان لمصلحة حزبية ضيقة هي في النهاية ضرر للحركة الكوردستانية. ومن وجهة نظرنا، هذه العلاقات غير مسموحة.
التناقض الرئيسي في كوردستان هو ذلك التناقض الذي أصبح محركاً ودينامو للنضال السياسي والاجتماعي لشعب كوردستان؛ وهو التناقض بين شعب كوردستان والمحتلين. إنه صراع الأمة الكوردية ضد سياسة الاحتلال والتخلف الاجتماعي والصهر القومي، ومن أجل إزالة آثار الاحتلال والتخلف في كوردستان. وحل هذا التناقض في كوردستان يكون عبر اقتلاع محتلي كوردستان وتأمين الرفعة السياسية لكوردستان والأمة الكوردية. ومن أجل ذلك، يجب على جماهير كوردستان أن تنظم نفسها في التنظيم الاستقلالي الكوردستاني، وأن تناضل بإصرار، مستندة إلى القوة التي لا تنضب لأمتها، مع مراعاة كل التكتيكات اللازمة، من أجل الاستيلاء على السلطة السياسية في كوردستان.
الأهداف الاستراتيجية لحزب استقلال كوردستان
تحرير كوردستان
إن حزب استقلال كوردستان، بوصفه تنظيماً تحررياً وديمقراطياً تأسس نتيجة ضرورة تاريخية واقعية في نضال كوردستان، وبناءً على تحليل موضوعي ومحدد لواقع كوردستان، يناضل سياسياً واقتصادياً وعسكرياً من أجل الحصول على حق تقرير مصير الأمة الكوردية وتأسيس دولة كوردستان المستقلة، بهدف ضمان السلطة القومية للأمة الكوردية.
سلطة الشعب
يناضل حزب استقلال كوردستان من أجل ترسيخ سلطة الشعب في كوردستان المحررة عبر:
الاستفتاء
حق الاقتراع العام والمتساوي
الانتخابات الحرة
تأسيس النظام البرلماني
التصويت العام كمرشد للبرلمان في القضايا الخاصة داخل البلاد
تشكيل جمهورية كوردستان
المبادئ العامة لبرنامج حزب استقلال كوردستان
السياسة الداخلية
إن البرنامج المقترح من الحزب لشعب كوردستان في ميدان السياسة الداخلية للبلاد يتمثل في الديمقراطية والتعددية. لذلك يناضل الحزب من أجل تثبيت وترسيخ الديمقراطية بوصفها حجر الأساس لرؤيته وتصوراته. والهدف هو أن يتمتع كل عضو في المجتمع بحياة إنسانية ذات معنى، بحرية وبعيداً عن تأثير أي سلطة خارجة عن سيطرته. ديمقراطية يشارك فيها الإنسان بحرية وفي ظروف متساوية ويحدد مصير المجتمع. ولهذا السبب يعتبر الحزب التعددية السياسية أساساً مهماً في البنية الديمقراطية للشعب.
يرفض حزب استقلال كوردستان أن تصبح الجنسية أو الجندر أساساً للحياة الاجتماعية أو لتحديد حقوق وواجبات البشر. ولهذا يؤمن الحزب إيماناً كاملاً بالمساواة بين المرأة والرجل في جميع مجالات الحياة، ويناضل من أجل ضمان الحقوق المتساوية للمرأة والرجل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
يعتبر حزب استقلال كوردستان سيادة القانون أساساً وركيزة للعدالة والمساواة في المجتمع، ويدافع عن مساواة أعضاء المجتمع أمام القانون. كما يرى أن تهيئة الظروف الاقتصادية لجميع أعضاء المجتمع من أجل الدفاع عن هذا الحق واجب على المجتمع. ويعترف الحزب بهذا الحق لجميع أعضاء المجتمع أياً كان دينهم أو رأيهم.
وفي الوقت الذي يدافع فيه الحزب عن حرية الدين والمعتقد، فإنه يعتبر الدين والحكومة ظاهرتين منفصلتين. وهو حزب علماني، ولذلك يناضل من أجل سلطة علمانية ومدنية.
كل كوردي في كوردستان حر في اختيار عمله ومكان إقامته.
يجب أن تتكون آلية الديمقراطية من منظمات مختلفة وجمعيات ونقابات متعددة للدفاع عن حقوق الفئات والطبقات الاجتماعية المختلفة. وهذه التعددية نفسها تصبح سنداً وضماناً لنجاح ووجود الديمقراطية والبرلمانية وترسيخهما.
يؤمن حزب استقلال كوردستان إيماناً كاملاً بحرية الفكر والرأي والكتابة والنشر والصحافة، ويعتبرها حقاً طبيعياً للشعب.
يرى حزب استقلال كوردستان، الآن وفي المستقبل، أن تنظيم قوة بيشمركة كوردستان ضمن جيش وطني يخدم المصلحة العامة لشعب كوردستان، ويعتقد أن قوة بيشمركة موحدة ستقوي القضية الكوردية العادلة داخل كوردستان وخارجها.
من منظور حزب استقلال كوردستان، فإن عقوبة الإعدام للمجرمين بكل أنواعها خاطئة ولا يمكن أن تكون حلاً للقضاء على الجرائم أو تقليلها.
السياسة الاقتصادية
يرى حزب استقلال كوردستان أن الاحتياجات العامة ومصلحة المجتمع يجب أن تكون هي المحدد في كيفية تنظيم اقتصاد البلاد. ولذلك نرفض كل أشكال سيطرة الأقلية في المجال الاقتصادي، وندعم مشاركة سكان كوردستان في الإدارة واتخاذ القرار والإبداع في المجال الاقتصادي. كل قرار اقتصادي يجب أن يكون نتاج المشاركة الفاعلة لجميع الناس في أجواء ديمقراطية. ويعتبر الحزب أن الاستفادة من كل أشكال وأساليب التنظيم الاقتصادي تصب في مصلحة تقدم البلاد. إن بنية اقتصادية تتكون من القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع التعاوني تتيح استخدام كل القدرات الاقتصادية للبلاد في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات والسياحة.
يناضل حزب استقلال كوردستان من أجل المطالب الاقتصادية للعمال والكادحين في كوردستان بهدف تقليل الفوارق في الدخل والثروة.
يدعم حزب استقلال كوردستان حق توفير السكن للشعب، والرعاية الصحية العامة والشاملة، وفتح المعاهد والمدارس والجامعات، وإنشاء الخدمات العامة في جميع أنحاء كوردستان لسكان كوردستان، ويطالب سلطة كوردستان بتنفيذها. وفي كل واحد من هذه المجالات يرحب الحزب بالإبداع والمبادرة من قبل القطاع الخاص والقطاع التعاوني.
يناضل حزب استقلال كوردستان من أجل إنعاش اقتصاد كوردستان، وتنمية الصناعة، وتوسيع الزراعة وميكنتها، ورفع مستوى معيشة جماهير الشعب.
في كل مشروع اقتصادي أو صناعي، يجب أخذ الجانب النظيف والسليم لذلك المشروع من منظور البيئة ومجال الحياة بعين الاعتبار. فالهواء والتربة النظيفان الخاليان من السموم والتلوث أساسان مهمان لحياة الشعب في كوردستان عامرة. ولذلك يجب أن تكون مهمة حماية بيئة صحية على عاتق سلطة كوردستان، ويجب إعطاؤها أهمية خاصة؛ كما يجب على كل فرد في هذه الكوردستان أن يعتبر نفسه مسؤولاً، كل بحسب مستواه، وأن يتعاون مع السلطة في حماية بيئة كوردستان.
لا يفصل حزب استقلال كوردستان الديمقراطية السياسية عن الديمقراطية الاقتصادية. أي إنه كما يقف بكل طاقته ضد الدكتاتورية السياسية وسوء استخدام السلطة السياسية، يقف كذلك ضد سوء استخدام السلطة الاقتصادية والفساد في جميع القطاعات الاقتصادية. وهدف سياسة الحزب هذه أن يستطيع كل شخص المشاركة في الإنتاج والتخطيط وإدارة شؤون المجتمع في المجال الاقتصادي.
يعتبر حزب استقلال كوردستان العمل أساساً وعاملاً لصحة المجتمع. وفي هذا السياق، من الحق الواضح لكل شخص، بحسب كفاءته وخبرته وقدرته، أن يطلب عملاً شريفاً، ومن واجب السلطة أن تهيئ له هذه الفرصة.
السياسة الثقافية
يؤمن حزب استقلال كوردستان بأن دولة كوردستان، التي يجب أن تكون في الحقيقة دولة الشعب، ملزمة بأداء المهام التالية:
توفير التعليم المجاني والعام في جميع أنحاء كوردستان لجميع أعضاء المجتمع وفي كل مستويات التعليم.
يرى الحزب أن القراءة والكتابة للمواطنين غير الكورد في كوردستان يجب أن تكون حرة بلغتهم، بالتوازي مع اللغة الرسمية وهي اللغة الكوردية، وعلى الحكومة أن توفر لهم المواد اللازمة والبيئة المناسبة.
يرى الحزب أن التعليم حتى الصف الثاني عشر يجب أن يكون إلزامياً ومجانياً.
يجب إنشاء أماكن الرياضة والتدريبات المختلفة للشباب خصوصاً وللمواطنين عموماً. ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة لتأهيل وتدريب الرياضيين للمشاركة في المسابقات الداخلية والدولية.
يناضل حزب استقلال كوردستان من أجل تأمين:
العمل للجميع، وحق تغيير العمل، وتنفيذ برامج ومشاريع منظمة بهدف توفير فرص العمل للعاطلين، وحق إجازة سنوية مدتها أربعة أسابيع في السنة مع راتب كامل.
سيكون تثبيت ٣٧ ساعة عمل في الأسبوع أحد أهداف نضالنا في المجال الاقتصادي.
حق التقاعد للجميع، بما يصبح سبباً للطمأنينة والاكتفاء لأعضاء المجتمع.
حظر تشغيل الأطفال.
المياه والغابات والنفط والغاز والذهب والفضة وكل المعادن وكل أثر تاريخي هي ثروة وملكية قومية للأمة الكوردية ويجب حمايتها. ويدين الحزب التدخل في هذه الثروات ونهبها، وستتم المطالبة بها عبر الطرق القانونية.
السياسة الخارجية / الدولية
إن أساس السياسة الدولية للبلاد من منظور حزب استقلال كوردستان يتمثل في تقوية استقلال البلاد وحماية حق الاستقلال في اتخاذ القرار بشأن مصيرنا. ولذلك يرى الحزب أن سياسة الحياد في العلاقات العالمية وبين الدول مناسبة للأمة الكوردية، ونحن ندعم هذا النهج والرؤية.
كما ندعم التعاون البنّاء بين الأمم ونقبل القرارات العامة للأمم المتحدة.
وعلى أساس هذه المبادئ، يعتبر حزب استقلال كوردستان أن جذب أوسع وأكبر دعم لنضال الأمة الكوردية من أجل التحرر النهائي هو برنامجه في ميدان السياسة الدولية.
كما يدعم على المستوى الدولي التعايش السلمي بين الأمم والعلاقات الودية بينها على أساس الاحترام المتبادل، ويقترح هذا النهج على دولة كوردستان المستقبلية.
البرنامج والنظام لحزب استقلال كوردستان
بعض المبادئ القومية لحزب استقلال كوردستان
يعرّف حزب استقلال كوردستان الاستقلال للشعب الكوردي بأنه حق طبيعي، ويعتبر كل أشكال وأبعاد النضال من أجل هذا الهدف واجبه السياسي والتاريخي والقومي. ولهذا الغرض، فإن الخيار الأول لحزب استقلال كوردستان هو السعي، من خلال مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إلى ممارسة الضغط على النظام الإيراني المحتل لكي يحترم حقوق شعبنا في تقرير مصيره القومي؛ أي أن يدير الشعب الكوردي في كل المجالات، بإرادته الحرة وعلى أرضه، أرضه وبلده.
هذه مطالبة مشروعة وضرورة لا يمكن إنكارها لبقاء شعبنا وبلدنا. لكن إذا لم يقبل النظام الحاكم ذلك سلمياً رغم مطالب الهيئات الدولية، واستمر في سياسة القمع والإنكار عبر الاحتلال، فعندئذ سيستخدم حزب استقلال كوردستان كل أنواع النشاط وأساليب النضال؛ وعلى سبيل المثال، يعتبر استخدام أسلوب النضال المسلح حقاً مشروعاً له.
إن حزب استقلال كوردستان، مع احترامه لحق تقرير المصير ومبادئ حقوق الإنسان الدولية المعتمدة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وفي الوقت نفسه وفق القوانين الدولية، يعتبر من حقه العمل من أجل إنشاء وتشكيل حكومة مؤقتة لشرق كوردستان في المنفى والاغتراب.
الأمة الكوردية
١. الشعب الكوردي كله أمة واحدة، وبلده كوردستان، وقد قُسم دون إرادته بين دول مختلفة احتلت أرض كوردستان. والجغرافيا الكوردستانية التي يقرّها حزب استقلال كوردستان هي تلك الجغرافيا التي أُشير إليها في شرفنامه بدليسي.
٢. الأمة الكوردية، مثل الشعوب الفارسية والعربية والتركية وغيرها، أمة رئيسية في الشرق الأوسط.
٣. لا يقبل حزب استقلال كوردستان هيمنة واضطهاد واحتلال الأمة الفارسية أو الأمم الأخرى للأمة الكوردية.
٤. لا يميز حزب استقلال كوردستان بين الأمة الكوردية في أجزاء كوردستان، لكنه بسبب الوضع الخاص والظروف الراهنة يضع أولوية وثقل نضاله على شرق كوردستان.
٥. يعترف حزب استقلال كوردستان بكل الاختلافات الدينية والمذهبية واللهجية والفولكلورية/الثقافية للشعب الكوردي بوصفها ميراثاً قومياً وحضارياً وتاريخياً، ويحترمها ويحميها. كما أنه، مع قبول واحترام كل الرموز القومية للأمة الكوردية، مثل سيادة الأرض والجغرافيا وعلم كوردستان، «العلم الثلاثي الألوان ذو رمز الشمس»، الذي يقره حزب استقلال كوردستان إلى أن يتخذ برلمان شرق كوردستان القرار النهائي بشأنه، والنشيد القومي «أي رقيب»، ودماء الشهداء والذين ضحوا بحياتهم في طريق حرية كوردستان في الأجزاء الأربعة لكوردستان، وغيرها، يعتبر الإساءة إلى هذه الرموز تجاوزاً للخط الأحمر القومي.
كوردستان
١. يرى حزب استقلال كوردستان كل جغرافيا كوردستان بوصفها بلد الأمة الكوردية، ولا يعتبر اضطهادها وتقسيمها أمراً مشروعاً، ويعرّفه خطراً كبيراً على البقاء القومي للكورد.
٢. يعتبر حزب استقلال كوردستان حرية كوردستان ووحدتها واجباً قومياً وسياسياً وتاريخياً على عاتقه.
٣. يعمل حزب استقلال كوردستان بشكل علمي وأكاديمي، مستفيداً من قدرات الخبراء في مجالات متعددة مثل التاريخ والآثار، واللغة والثقافة، والدين والعادات والتقاليد، وجغرافيا وأرض كوردستان، والمعادن والثروات الباطنية والسطحية، وبشكل عام بيئة كوردستان وكل مكوناتها، على جمع البيانات والمعلومات الموثقة في هذه المجالات.
٤. يحترم حزب استقلال كوردستان كل الأقليات العرقية في كوردستان، وفي الوقت نفسه ينظر إلى المرأة والرجل بوصفهما إنساناً كوردياً متساوياً. كما يؤمن بأن النظام المحتل عمل بحيث تُنتهك حقوق المرأة الكوردية وتُضطهد مرة باعتبارها كوردية ومرة باعتبارها امرأة. لذلك نحن، كحزب استقلال كوردستان، ومع احترامنا للمرأة، نعتبر كل حقوقها مشروعة ونعمل على إزالة كل أشكال الاضطهاد الجندري والطبقي والقومي. كما يحترم الخصوصيات اللغوية والثقافية والدينية وكل طبقات وشرائح مجتمع كوردستان، ويرفض كل أشكال المناطقية والتمييز بين مدن ومناطق كوردستان.
تحرير كوردستان
١. تحرير شعب كوردستان هو أعلى وأقدس قيمة قومية وأسمى مصلحة سياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية.
٢. الحرية والتحرر القومي يضمنهما الانسجام السياسي.
٣. لا يجوز لأي مصلحة سياسية أو تنظيمية أو فردية أو خاصة أن تعيق وحدة القوى السياسية الكوردستانية ضد الأنظمة التي تنكر حق الشعب الكوردي.
المصلحة القومية
١. مصلحة الشعب الكوردي هي مصدر إضفاء الشرعية على كل المصالح السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.
٢. يمكن أن تُضحى المصالح الفردية والحزبية من أجل المصالح القومية، لكن ليس العكس.
الإرادة العامة
١. الإرادة العامة تخلق السلطة وتمنحها الشرعية والاستمرارية.
٢. يجب على القادة قبل أي شخص آخر أن يحترموا الإرادة العامة، وأن يعملوا لكي يحترم الآخرون الإرادة العامة والقومية.
السلطة
يؤمن حزب استقلال كوردستان بأن:
١. السلطة والمسؤولية أمانة وواجب، وليستا ملكاً خاصاً، وتُعطى لمن يستطيعون خدمة المصلحة العامة للشعب الكوردي بأفضل شكل وتحقيق نتائج إيجابية، والعمل للجميع دون تمييز عشائري أو عائلي أو ديني أو جنسي.
٢. يجب على كل قائد ومسؤول أن يستخدم السلطة من أجل التقدم العام على المستويات السياسية والمادية والأخلاقية والاقتصادية والعلمية، لا من أجل مصلحة تنظيمية أو فردية أو عائلية أو عشائرية أو دينية أو مناطقية أو لهجية.
ويجب على القادة والمسؤولين، احتراماً للإرادة العامة والقانون، أن يتخلوا سلمياً عن السلطة والمسؤولية، كي يتمكن أشخاص آخرون، إلى جانب اكتساب خبرة الحكم، من إظهار كفاءتهم.
الانسجام والوحدة السياسية
١. يحافظ حزب استقلال كوردستان بكل الطرق على الانسجام والوحدة داخل البيت الكوردي.
٢. يجعل حزب استقلال كوردستان الحوار والتسامح واحترام الوحدة أساساً لحل كل مشكلة داخلية.
٣. يرفض حزب استقلال كوردستان الحرب الداخلية والعنف بين القوى السياسية، ويعتبرهما تهديداً كبيراً لوحدة الشعب الكوردي وبقائه القومي.
٤. إن حزب استقلال كوردستان، مع إعداد ميثاق قومي ووطني، يعتبر كل حرب كوردي ضد كوردي خطاً أحمر، ويعدّ من يبدأ مثل هذه الحرب مذنباً؛ وتدخل مثل هذه الحرب في خانة خدمة أعداء الكورد وتصبح سبباً لتخريب الوحدة الداخلية للكورد.
٥. يسعى حزب استقلال كوردستان إلى تشكيل وإنشاء قوة قومية ووطنية مشتركة تتكون من قوات البيشمركة التابعة لكل القوى والأطراف السياسية في شرق كوردستان، وتعمل تحت اسم قوة أو جيش كوردستان القومي، وتتكون من بيشمركة كل الأطراف، وكلما اقتضت الضرورة، إذا نشبت حرب ضد أعداء الكورد في الأجزاء الأخرى من كوردستان، تشارك مشاركة فعالة ومسلحة.
٦. حزب استقلال كوردستان مستعد، من أجل احترام الشعب الكوردي وبهدف ضمان المصالح القومية العليا، لعقد كل تحالف ضروري على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية مع الأحزاب والقوى الكوردستانية الأخرى.
٧. حزب استقلال كوردستان، على أساس المصلحة القومية، يقيم تحالفات مع الأمم المضطهدة الأخرى التي احتلت إيران أراضيها.
النظام السياسي لكوردستان مستقلة
١. يلتزم حزب استقلال كوردستان بالأساليب والمبادئ الديمقراطية المعاصرة ويطبقها في الحياة السياسية والإدارية في كوردستان.
٢. يحترم الحريات العامة والآراء السياسية والدينية المختلفة ويحمي حق التعبير عنها.
٣. يؤمن حزب استقلال كوردستان بأن النظام السياسي لكوردستان يجب أن يكون علمانياً وديمقراطياً، ولا يريد أن تعمل الدولة والدين معاً. لكنه، ضمن إطار النظام العلماني، يكن احتراماً خاصاً للمعتقدات الدينية المختلفة والتقدمية في مجتمع كوردستان، بشرط ألا تكون عائقاً أمام إرادة الاستقلال.
٤. لا يريد حزب استقلال كوردستان أن تجعل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية مصلحة كوردستان أداة لمصالحها الخاصة. كما لا يريد أن يجعل القادة والمؤسسات الدينية السياسة أداة لمصلحة دينية خاصة أو العكس.
العلاقات مع شعوب الشرق الأوسط
١. حزب استقلال كوردستان ليس معادياً لأي شخص أو طرف سوى أعداء الكورد، وفي الوقت نفسه يدعو الأمم الأخرى مثل العرب الأحوازيين، والترك الأذريين، والبلوش، والكاسبيين، والأقليات القومية الأخرى، إلى أن نعمل ونناضل وننشط معاً على أساس المصلحة المشتركة والعدو المشترك والجوار المستقبلي، ضمن إطار تحالف يضم كل الأمم التي احتلت أراضيها.
٢. يطلب حزب استقلال كوردستان من تلك الشعوب المذكورة أعلاه أن تعترف رسمياً بالحق الطبيعي والمشروع للأمة الكوردية، وأن تحترم الإرادة القومية للشعب الكوردي ووحدته القومية وتاريخه وحضارته.
بعض أهداف حزب استقلال كوردستان
١. تعزيز نضال ومقاومة الشعب الكوردي في شرق كوردستان على المستويات السياسية والدبلوماسية وغيرها من العوامل.
٢. تطوير فكرة استقلال الشعب الكوردي وتأسيس وبناء مراكز لتطوير الفكر الاستقلالي في كل مناطق كوردستان.
٣. بناء استراتيجية مشتركة جديدة وناجحة في إطار المبادئ المذكورة أعلاه بهدف تحرير شعب كوردستان والوصول إلى الاستقلال.
٤. السعي إلى جمع كل القوى الاستقلالية في كوردستان.
٥. هدف حزب استقلال كوردستان في البداية هو تحرير شرق كوردستان، لكن هدفه النهائي والمستقبلي هو توحيد الشعب الكوردي والوحدة القومية الكوردية وجغرافيا كوردستان، وتأسيس كوردستان مستقلة علمانية فدرالية وديمقراطية.
٦. يسعى حزب استقلال كوردستان إلى تعريف قضية استقلال الشعب الكوردي على المستوى الدولي بشكل عادل، وفي النهاية إلى كسب دعم سياسي ودبلوماسي والحصول على كل أنواع الدعم اللازم.
النظام الداخلي لحزب استقلال كوردستان
تمهيد
حزب استقلال كوردستان تنظيم سياسي رائد منبثق من الجبهة الديمقراطية المتحدة لكوردستان.
تأسست الجبهة الديمقراطية المتحدة لكوردستان سنة ١٩٨٨ بجهود مجموعة من المناضلين الكورد في الداخل وخارج البلاد، تحت نداء: «الكورد أمة واحدة وكوردستان بلد واحد».
بعد عامين من النضال والعمل، في ١٩ نيسان/أبريل ١٩٩٠، الموافق ٣٠ خاكەلێوە ٢٦٩٠ كوردية، وفي المؤتمر الأول، غيّرت الجبهة الديمقراطية المتحدة لكوردستان اسمها إلى حزب استقلال كوردستان.
واصل حزب استقلال كوردستان نضاله وعمله المشروعين على أساس الجذر نفسه: «الكورد أمة واحدة وكوردستان بلد واحد».
كل من يؤمن إيماناً كاملاً بالتحرر النهائي واستقلال كوردستان يمكنه الانضمام إلى صفوف حزب استقلال كوردستان والنضال من أجل كوردستان حرة ومستقلة.
في شهر كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥، وبعد عدة اجتماعات وتفاهمات بهدف تقوية التيار الاستقلالي، قرر طرفا حركة استقلاليي كوردستان وحزب استقلال كوردستان، بإجماع أصوات أعضائهما، توحيد صفوف نضالهما ومواصلة النضال والأنشطة تحت اسم حزب استقلال كوردستان. وبهذا أصبحت تاريخ حركة استقلاليي كوردستان، التي تأسست في ١٦ بەفرانباری ٢٧١٩ كوردية، الموافق ٥ كانون الثاني/يناير ٢٠١٩ ميلادية، جزءاً من التاريخ المتصل لحزب استقلال كوردستان.
سياسة حزب استقلال كوردستان
لقد أُقرت ونُشرت أفكار وآراء وسياسة حزب استقلال كوردستان بشأن كوردستان من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والتنظيمية تحت اسم ميثاق التحرر.
المبادئ العامة والبارزة لحزب استقلال كوردستان هي:
١. كوردستان بلد محتل ومستعمَر، مقسم بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.
٢. إن نمو وتطور المجتمع الكوردي المتأخر وكوردستان مرتبطان بالتحرر ووجود كوردستان مستقلة وتأسيس دولة كوردستان المستقلة.
النضال في كوردستان نضال من أجل التحرر النهائي، والتناقض الرئيسي هو التناقض بين الأمة الكوردية الخاضعة ومحتلي كوردستان.
٣. إن القضية والمسألة القومية الكوردية لا تُحلان عبر الحركة الديمقراطية داخل الدول المحتلة لكوردستان، وقد كانت حتى الآن تجربة مريرة وغير ناجحة.
٤. إن حل التناقض الرئيسي يتحقق عبر إزالة السلطة الاحتلالية وتحقيق الرفعة السياسية للأمة الكوردية وكوردستان.
ملاحظة: لمزيد من المعلومات حول فكر وآراء وسياسة حزب استقلال كوردستان في علاقته بالعالم الخارجي وطريقة إدارة بلد كوردستان المستقل، راجعوا ميثاق التحرر لحزب استقلال كوردستان.
يؤمن حزب استقلال كوردستان بالعلم القومي لكوردستان، المكوّن من ثلاثة ألوان: الأحمر والأبيض والأخضر، مع شمس صفراء في الوسط.
يتكون شعار ولوغو حزب استقلال كوردستان من ثلاثة ألوان: الأحمر والأبيض والأخضر في الأعلى، وشمس في الوسط مرسومة خلف خريطة كوردستان، وتحتها سنة ١٩٨٨، وهي سنة تأسيس الحزب، واسم حزب استقلال كوردستان.
هذا النظام الداخلي يحدد إطار حقوق وواجبات الأعضاء الرسميين في الحزب، ومبادئ التنظيم الداخلي، وطريقة إدارة المركز وأجهزة الحزب، وبشكل عام التعريف التنظيمي لحزب استقلال كوردستان.
الباب الأول ـ المبادئ الرئيسية والأساسية
المادة ١ — التعريف
١. الاسم الرسمي للحزب: «حزب استقلال كوردستان» وبالإنكليزية:
Independence Party of Kurdistan
واختصاره: PSK
٢. حزب استقلال كوردستان حزب قومي، سياسي، علماني، ديمقراطي وواسع، يناضل من أجل تحقيق الاستقلال لكوردستان ووحدة الأمة الكوردية.
٣. حزب استقلال كوردستان مؤسس على أساس الديمقراطية، والتعددية الفكرية حرة داخل الحزب.
المادة ٢ — الواجبات والقيم
١. يدافع حزب استقلال كوردستان عن حق تقرير مصير الأمة الكوردية، ويناضل من أجل تأسيس دولة كوردستان المستقلة.
٢. يؤمن حزب استقلال كوردستان بالديمقراطية والعلمانية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
٣. يناضل حزب استقلال كوردستان ضد الاحتلال ومحتلي كوردستان، ويحافظ على الهوية والشخصية القومية للأمة الكوردية.
٤. يسعى حزب استقلال كوردستان إلى إقامة علاقات سياسية مع المنظمات الاستقلالية لتلك الأمم التي احتلت الدولة الإيرانية المحتلة أرضها ووطنها، ويدعم نضالها الاستقلالي بوصفه حقاً مشروعاً لكل أمة.
٥. يحترم حزب استقلال كوردستان التنوع الديني والثقافي والحضاري واللهجي والعرقي.
٦. يعتبر حزب استقلال كوردستان التعاون والتحالف مع جميع القوى القومية والكوردستانية أمراً ضرورياً.
المادة ٣ — المبادئ الاستراتيجية للحزب
١. يسعى حزب استقلال كوردستان إلى العلاقات الدبلوماسية واللوبي في الساحات الدولية من أجل الوصول إلى استقلال كوردستان.
٢. يستخدم حزب استقلال كوردستان الحق المشروع في الدفاع عن الأمة الكوردية والنضال ضد الاحتلال.
٣. يسعى حزب استقلال كوردستان، بحسب ضرورة الظروف، إلى تأسيس حكومة مؤقتة في المنفى.
٤. يعتبر حزب استقلال كوردستان تنظيم قوات البيشمركة لكل الأطراف الكوردستانية في قوة دفاعية قوية ومتينة وموحدة ضمن جيش قومي ضرورة قومية مهمة، ويسعى في هذا السبيل.
٥. يسعى حزب استقلال كوردستان إلى إزالة الانقسام وضمان الوحدة والتلاحم بين القوى الكوردية والكوردستانية.
الباب الثاني ـ العضوية
المادة ٤ — شروط العضوية
١. كل كوردي ملتزم بأهداف ومبادئ حزب استقلال كوردستان يمكنه أن يصبح عضواً رسمياً في الحزب.
٢. يجب ألا يقل عمر العضو الرسمي عن ثمانية عشر عاماً.
ملاحظة: يستطيع الشباب الذين تقل أعمارهم عن ١٨ سنة أن يكونوا أعضاء وفاعلين في تنظيم الشباب.
٣. يجب أن يمتلك العضو روح الوطنية وإحساس القومية الكوردية «الكوردية / الكوردزم».
٤. لا يجوز لعضو حزب استقلال كوردستان أن يكون عضواً في أي حزب أو تنظيم سياسي كوردي آخر.
المادة ٥ — عملية العضوية
١. يجب على عضو الحزب أن يملأ استمارة العضوية ويوقّع تعهد العضوية.
٢. يجب على العضو أن يكون قد أنجز، قبل العضوية بشهرين على الأقل، مهام التعلم والاختبارات في مركز التنظيم.
المادة ٦ — مستويات العضوية
١. عضو رسمي وعادي
٢. عضو المراكز
٣. عضو اللجنة المركزية الذي يُنتخب في المؤتمر
٤. عضو المكتب السياسي الذي يُنتخب من قبل اللجنة المركزية
المادة ٧ — واجبات العضو
١. الالتزام بمبادئ وقيم الحزب
٢. السعي إلى تحقيق أهداف الحزب
٣. مراعاة الانضباط والقواعد التنظيمية
٤. المشاركة الفاعلة والنشطة في الاجتماعات الرسمية والعامة
٥. حفظ أسرار الحزب ومعلوماته الداخلية
٦. السعي إلى تطوير الوعي القومي والمعرفة السياسية
٧. تقوية العلاقة مع المجتمع وجذب أعضاء ومؤيدين جدد
٨. دعم قرارات الحزب وقيادته والدفاع عنها
٩. احترام الأعضاء الآخرين وحفظ روح التوافق؛ أعضاء الحزب كأفراد عائلة واحدة.
١٠. دفع الاشتراك الشهري للعضوية الذي يحدده المركز المالي ويجب دفعه إلى قسم المالية.
المادة ٨ — حقوق العضو
١. حق التصويت والانتخاب والترشح في أجهزة الحزب
٢. حق النقد والاقتراح والسؤال ومتابعة النقد والاقتراحات
٣. المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار عبر الأجهزة ذات الصلة
٤. تلقي إجابات واضحة من المسؤولين
٥. المشاركة في الاجتماعات والأنشطة
٦. الاستفادة من التدريب السياسي والتنظيمي
المادة ٩ — الانضباط التنظيمي
١. في حالة انتهاك مبادئ الحزب:
- تنبيه شفهي
- تنبيه كتابي لمدة محددة
- تعليق مؤقت
- سحب حق العضوية
٢. للعضو حق الاعتراض على قرار لجنة الانضباط وطلب إعادة النظر في قراراتها.
المادة ١٠ — عملية طلب العضوية الرسمية واستمارة العضوية
١. تتم عملية العضوية الرسمية في الحزب عبر ملء الاستمارة الرسمية «طلب العضوية».
الباب الثالث ـ البنية التنظيمية للحزب
المادة ١١ — المبادئ العامة
١. تُنتخب القيادة وجميع المراكز في حزب استقلال كوردستان من القاعدة إلى القمة.
٢. يجب على المراكز أن تقدم تقارير شهرية إلى المستوى الأعلى، وأن يتم إبلاغ اللجنة المركزية، عبر المكتب السياسي والأمين، بكيفية تنفيذ المهام.
٣. الوحدة والانضباط داخل الحزب واجب أساسي، ويجب مراعاتهما في كل المستويات.
٤. يجب أن تقوم كل أنشطة الحزب على أساس نظام منسق، مبرمج ومخطط.
٥. يجب أن يكون لكل المراكز برنامج ونظام داخلي مكتوب ومتين خاص بها.
المادة ١٢ — البنية التنظيمية للحزب
١. المؤتمر
المؤتمر هو أعلى جهاز لاتخاذ القرار في الحزب، ويُعقد مرة كل ثلاث سنوات بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية والنواب وممثلي المراكز المنتخبين.
٢. المؤتمر الاستثنائي
١. كلما رأى ثلث أعضاء الحزب أو ثلثا أعضاء اللجنة المركزية، لأي سبب كان، ضرورة عقد مؤتمر استثنائي، يُعقد هذا المؤتمر.
يناقش المؤتمر الاستثنائي ويقرر فقط في الموضوعات التي كانت سبباً في انعقاده.
الهرم التنظيمي
القائد
الأمين
الناطق الرسمي
اللجنة المركزية
المكتب السياسي
المراكز
المادة ١٣ — واجبات المؤتمر العام
١. تحديد السياسة والاستراتيجية العامة للحزب
٢. مراجعة النظام والبرنامج وتعديلهما والمصادقة عليهما
٣. مراجعة وتقييم نضال الحزب وجهوده السابقة
٤. انتخاب اللجنة المركزية
المادة ١٤ — واجبات اللجنة المركزية
١. إدارة سياسات وتوصيات مؤتمر الحزب
٢. تأمين مالية واقتصاد الحزب، ورعاية ومراقبة الإيرادات والمصروفات
٣. الإشراف على عمل وأنشطة جميع الأجهزة والمراكز
٤. تحمل مسؤولية قرارات المؤتمر
٥. وبما أنها تنتخب المكتب السياسي والأمين، فلها عند الحاجة صلاحية تغيير صلاحيات الأمين والمكتب السياسي.
المادة ١٥ — عقد المؤتمر العام للحزب
١. ينعقد المؤتمر العام بقرار من اللجنة المركزية أو المكتب السياسي لقضية مهمة جداً لا تحتاج إلى مؤتمر استثنائي.
٢. لكل المراكز حق عقد مؤتمرها الخاص.
المادة ١٦ — صلاحيات المكتب السياسي
١. إدارة الشؤون اليومية للحزب
٢. التنسيق بين مراكز الحزب
٣. تنفيذ قرارات اللجنة المركزية واتخاذ القرارات وتنفيذها في الوقت الضروري والمناسب
المادة ١٧ — الأمين العام
١. يدعو اللجنة المركزية والمكتب السياسي إلى الاجتماعات ويدير الاجتماعات.
٢. يوقّع البروتوكولات على ضوء قرارات الحزب.
٣. هو واجهة الحزب في الداخل والخارج، وهو المسؤول التنفيذي ومسؤول المكتب السياسي.
٤. يمثل الحزب في كل المجالات الداخلية والقومية والدولية.
٥. يقدم تقرير أعمال وأنشطة الحزب إلى المؤتمر واللجنة المركزية.
٦. يُسأل عن كيفية إدارة شؤون كل أجهزة الحزب.
المادة ١٨ — القائد
القائد هو قائد معنوي يحمي نهج الحزب ويوجه أجهزة الحزب لاتباع البرنامج والنظام الأساسي؛ وهو مسؤول عن حل المشكلات الداخلية للحزب؛ ويعمل على خلق جو داخلي مناسب لا يشعر فيه أحد بالغربة، وفي الوقت نفسه يشارك في اجتماعات القيادة والمكتب السياسي.
المادة ١٩ — الناطق باسم الحزب
١. هو الناطق الرسمي للحزب أمام الخارج.
٢. يعلن مواقف الحزب في المجالات الداخلية والدولية وينقلها إعلامياً.
المادة ٢٠ — هيئة الدراسات الاستراتيجية
١. للبحث في الوضع السياسي للمنطقة والعالم.
٢. تقديم الاقتراحات لصياغة سياسات الحزب.
المادة ٢١ — مراكز عمل ونشاط الحزب
١. مركز التنظيم
٢. مركز العلاقات العامة
٣. مركز الإعلام والاتصال
٤. المركز المالي والاقتصادي
الباب الرابع — الشفافية الاقتصادية والمالية وإدارة الإيرادات والموارد
المادة ٢٢ — مصادر الحزب المالية هي:
١. الاشتراكات الشهرية للعضوية
٢. المساعدات الطوعية
٣. إيرادات المشاريع والأنشطة الاقتصادية
٤. الدعم المالي من المؤسسات والأفراد والجهات المتوافقة مع مبادئ الحزب
٥. الإيرادات ضمن إطار القوانين الدولية وبما ينسجم مع مبادئ الحزب
المادة ٢٣ — الشفافية المالية
١. يقدم المركز المالي تقريراً مالياً سنوياً إلى المكتب السياسي، وعبر الأمين العام إلى اللجنة المركزية، وكذلك إلى المؤتمر.
٢. يجب إبلاغ المكتب السياسي بأي مساعدة مالية كبيرة.
الباب الخامس — الميثاق الأخلاقي
المادة ٢٤ — القواعد والقوانين الأخلاقية للأعضاء
١. احترام كرامة الإنسان واحترام التنوع الديني والثقافي والجندري، وكذلك الدفاع عن حقوق النساء والأقليات الجندرية.
٢. الابتعاد عن اللغة الخشنة والإساءة، وكذلك الابتعاد عن كل أشكال التمييز والعنف والانقسام.
٣. الالتزام بالمبادئ الديمقراطية في السلوك التنظيمي.
٤. الحفاظ على الوحدة والتلاحم التنظيمي.
الباب السادس — المراجعة والتعديل
المادة ٢٥ — مراجعة النظام والبرنامج
١. لا يتم تعديل النظام الداخلي والبرنامج السياسي للحزب إلا في المؤتمر العام وبأغلبية أصوات المشاركين.
٢. يجب إعلان مقترحات تعديل النظام الداخلي أو البرنامج السياسي للحزب إلى اللجنة المركزية أو هيئة التحضير للمؤتمر قبل انعقاد المؤتمر العام بشهر واحد على الأقل.
